إن أنظمة التشغيل مبنية في طبقات
حيث من الصعب بناء كل وظيفة في نظام التشغيل في برنامج خاص لذلك تم خلق عدد من الطبقات التي كل منها تؤدي وظيفة معينة مستندة على وظيفة الطبقة الأوطأ منها أو قد تكون وظيفة إحدى هذه الطبقات منفصلة عن الطبقات الأخرى
إن ترتيب الطبقات هو تصميم اختياري، واحد ممكن أن يطبق نظام الملفات فوق إدارة الذاكرة أو ممكن أن يطبق إدارة الذاكرة فوق نظام الملفات بواسطة استخدام ملف لتبادل المساحة.
كل الطبقات ممكن تكون في برنامج واحد أو أكثر.والطريقة التقليدية لبناء نظام التشغيل هي تكوين نظام مونولوثي(monolothic) الذي يحتوي على كل الوظائف المتضمنة في الكرنل وبالتالي كل جداول النظام وتراكيب البيانات التي ممكن أن تتشارك بواسطة الأجزاء امختلفة من النظام ممكن أن تدخلهم بشكل مباشر.
إن النظرة الأكثر حداثة تستعمل (microkernal) الذي يكتفي فقط بالوظيفة الأساسية وبقية عمل نظام التشغيل يعمل بالخادمات الخارجية(external servers) . كل الـخادمات تغلف السياسات (policies) وتراكيب البيانات التي تستخدمها والأجزاء الأخرى من النظام نتواصل معها عن طريق وصلة واضحة المعالم.
ميكروكيرنل
microkernal
الميكروكيرنل يفصل السياسة عن الآلية
الميكروكيرنل مزود بآليات لآداء العمليات المختلفة مثل إرسال عملية أو قراءة قرص.
الميكروكيرنل ليس من شأنه أن يقرر أي عملية يجب أن تنفذ لأن ذلك من عمل(server)الجدولة الخارجي ولا ينشئ كذلم مسمى الملفات من مجموعة القرص لأنها من عمل (server) نظام الملف الخارجي لذلك نجد أن السياسات والخدمات تستبدل من خلال الخادمات الخارجية بدون تغيير الميكروكيرنل.
الميكروكيرنل سمي بهذا الاسم لأنه من المفترض أن يكون أصغر من الكيرنل التقليدي بكثير حيث أن كثير من وظائف الكيرنل انتقلت إلى الميكروكيرنل ولم يبقى في الكيرنل سوى الأشياء الأساسية مثل:
1-تعدد المهام وإرسال العملية أو(thread)أما الميكروكيرنل يقوم بعملية تحويل العملية(context switch) ويجدول (intrrupts)
2- مرور الرسالة بين عليات المستخدم وهذا يحتاج إى مرور (system calls)
3-ميكانيكا تخطيط الذاكرة ووصول القرص.
Comments (0)
You don't have permission to comment on this page.